
تضامن واسع مع احساين أعنوز على مواقع التواصل.. وانقسام في التعليقات بشأن الحكم الصادر في حقه
أثار الحكم الصادر في حق احساين أعنوز، رئيس جماعة تلمي بإقليم تنغير، والقاضي بإدانته بالحبس النافذ، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتفاعلين عن تضامنهم معه، فيما اعتبر آخرون أن ارتباط القضية بما وصف بأنه تزوير لمحضر يجعل الحكم موضوعا للنقاش بشأن ضرورة احترام القانون وترتيب المسؤوليات.
وتباينت مواقف المعلقين بين من عبر عن تعاطفه مع المعني بالأمر، مستحضرا مساره في تدبير الشأن المحلي وعلاقته بالساكنة، وبين من شدد على أن المسؤولية الانتدابية تقتضي الالتزام بالقوانين والضوابط المؤطرة للعمل الجماعي، وأن القانون ينبغي أن يطبق على الجميع دون استثناء.
ويشار إلى أن أعنوز نشر، أمس، توضيحا مرفقا بوثائق، تساءل فيه عن أسباب إدانته على خلفية محضر يعود إلى سنة 2010، قال إن أعضاء بمجلس جماعة أمسمرير ورئيس السلطة المحلية آنذاك وقعوه، مشيرا إلى أنه وقع بدوره، بصفته مقاولاً، طلب سند استفادت منه مقاولته لدى الجماعة. كما تساءل عن عدم متابعة باقي الموقعين إن كان المحضر مزورا، والبالغ عددهم 11 شخصا، وفق ما أورده في توضيحه.
وفي تطور مرتبط بالقضية، أعلن شقيق أعنوز استقالته من عضوية جمعيتي دار الطالب(ة) وجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بإحدى المؤسسات التعليمية بالمنطقة، في خطوة جاءت في سياق التضامن العائلي مع المعني بالأمر عقب صدور الحكم في حقه.
من جهته عبر النائب البرلماني الاستقلالي لحسن اودعي، قي تعليق على حائط المعني بالأمر، (عبر) عن تضامنه من اوعنوز في محنته فيما التزمت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم تنغير الصمت اتجاه هذا المستجد.
ويعكس هذا التفاعل اختلاف وجهات النظر بشأن القضية، بين الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية من جهة، ومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة واحترام القانون من جهة أخرى، في انتظار ما قد تحمله المساطر القانونية من مستجدات.



