الواجهةسياسة

ولد الرشيد يؤكد من بنما على ضرورة احترام سيادة الدول والمؤسسات

أكد رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد. من بنما وأمام مختلف البرلمانات الجهوية في أمريكا اللاتينية على ضرورة التضامن وترسيخ السلم، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام وحدة وسيادة الدول والمؤسسات.

وأشار في كلمة خلال أشغال الجمعية العامة لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاراييبي (بارلاتينو)، إلى القناعة الراسخة لدى المغرب بحتمية وضرورة تعزيز التعاون جنوب-جنوب، كخيار استراتيجي للمملكة المغربية يرعاه ويقوده الملك محمد السادس، وهو ما أكدته الزيارة التاريخية للملك سنة 2004 إلى هذه القارة.

رئيس مجلس المستشارين أوضح للمشاركين في اللقاء أن المغرب شريك موثوق، ذي تقاليد دبلوماسية راسخة وأعراف حضارية عريقة. “ولاشك، أن هذه المرجعيات والمرتكزات، هي التي جعلت المملكة المغربية شريكا موثوقا كذلك، لدى التكتلات الحكومية والسياسية والاقتصادية الجهوية والإقليمية بمنطقتكم. وهي كذلك نفسها المرتكزات التي تأسس عليها إعلاننا المشترك الذي وقعناه صبيحة اليوم،  مع رؤساء الاتحادات الجهوية والإقليمية برلاتينو، برلاسين، برلاندينو وبرلاسور”، يقول ولد الرشيد.

وذكر كذلك بأن المملكة المغربية، التي حدد الملك، بكل حزم ووضوح، المنظار الذي يرى به العالم، تقوم في مجال التعاون جنوب – جنوب، على تعزيز السلام والأمن والاستقرار، ودعم التكامل الاقتصادي الجهوي والإقليمي، وهذه المبادئ كانت ولاشك الإطار المرجعي، للمبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالته في نونبر من سنة 2023، لأطلسيٍ أوسع وأكثر شمولا، يمثل نقطة التقاء بين إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية، باعتبارها مناطق تتوفر على المؤهلات الضرورية لضمان الإقلاع الاقتصادي، يضيف ولد الرشيد في كلمته.

“لا تحضرني الكلمات الحاملة لكل معاني الاعتزاز والفخر، وأنا ألـج اليوم مقر منظمتكم الصديقة، ويكون أول ما يتناظر إلينا هو هذا الفضاء المغربي، والذي تفضل جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بإطلاق اسم جنابه الشريف عليه،وسنواصل العمل معكم لجعل هذه المكتبة مرجعا لتلاقح الثقافات، ومنارة معرفية أكاديمية دولية، ومركزا للتواصل البرلماني بين بلدان أمريكا اللاتينية والكراييب وإفريقيا والعالم العربي، ببرنامج  وأنشطة دورية، سنعمل على تسطيرها مع رئاسة مؤسستكم الصديقة”، يبرز رئيس مجلس المستشارين المغربي.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button