
في إطار الدينامية التنموية التي يقودها عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير، السيد مولاي إسماعيل هيكل، تستعد الشركة المكلفة بإنجاز مشروع تأهيل المدخل الشرقي لمدينة تنغير للشروع في أشغال توسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم 10، في المقطع الرابط بين النقطتين الكيلومتريتين PK 497+460 وPK 498+430.
ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية الطرقية وتعزيز جمالية مداخل مدينة تنغير، بما يساهم في الرفع من مستوى السلامة الطرقية وتحسين ظروف حركة السير والجولان، خاصة على مستوى أحد المداخل الرئيسية للمدينة.
وحسب المعطيات الواردة في لوحة المشروع، فإن الأشغال تهم توسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم 10 على طول المقطع المحدد، بكلفة إجمالية تناهز 4.5 ملايين درهم، على أن تمتد مدة الإنجاز المحددة في ستة أشهر.
ويتم إنجاز المشروع في إطار اتفاقية شراكة من أجل تهيئة المدخل الشرقي لمدينة تنغير، فيما أسندت الأشغال إلى شركة محليةيوجد مقرها الاجتماعي بمراكش، مع تكليف مكتب بورزازات بالدراسات والطبوغرافيا، ومكتب بمراكش لمراقبة الجودة.
ويرتقب أن يشكل المشروع إضافة نوعية للمشهد الحضري لمدينة تنغير، بالنظر إلى أهمية المدخل الشرقي في حركة المرور وربط المدينة بمحيطها، فضلاً عن دوره في تحسين صورة المدينة وتعزيز جاذبيتها باعتبارها إحدى أهم الحواضر السياحية بجهة درعة تافيلالت.
ويأتي هذا الورش ضمن سلسلة من المشاريع والأوراش التنموية التي تعرفها مدينة تنغير والإقليم، والتي تستهدف تطوير البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز جاذبية المجال الترابي، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويدعم التنمية المحلية.



