
أعربت الرياضية الفرنسية في رياضة التزلج على الماء، إيلانا بيشوف-فيرجيه، عن امتنانها العميق للمملكة المغربية، مشيدة بمستوى التنظيم المحكم للمنافسة الدولية التي احتضنتها العاصمة الرباط، وبجودة الرعاية الطبية التي تلقتها عقب حادث عرضي تعرضت له أثناء المنافسة.
فخلال مشاركتها في إحدى المسابقات الدولية، تعرضت الرياضية لحادث استدعى نقلها بشكل عاجل إلى المركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله بسلا، حيث تمت عملية التكفل بها بسرعة وفعالية من قبل الأطر الطبية والتمريضية، وخضعت لمجموعة من الفحوصات الدقيقة داخل مرفق صحي مجهز بكافة الوسائل الضرورية.
وفي تصريح لها عقب مغادرتها للمستشفى، صرّحت المتسابقة الفرنسية قائلة: “لقد أُعجبت كثيراً بسرعة وفعالية التدخل الطبي، كما أن تنظيم المنافسة كان على درجة عالية من الاحترافية والأمان.” وأضافت:”من الصعب دائماً التعرض لحادث خلال منافسة رياضية، لكنني وجدت في المغرب طاقماً محترفاً وبيئة طبية مطمئنة. أشكر كل المتدخلين على عنايتهم وحرصهم، واليوم أشعر بتحسن كبير بفضل جودة الرعاية التي تلقيتها.”
وتُبرز هذه الشهادة حجم التقدم الذي يعرفه القطاع الصحي العمومي بالمملكة المغربية، وقدرته على التعامل السريع والفعال مع الحالات الطارئة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية وتعزيز جاهزيتها.
كما تؤكد هذه الواقعة أن المغرب لا يكتفي بتنظيم تظاهرات رياضية كبرى بمعايير دولية، بل يحرص أيضاً على توفير منظومة صحية تستجيب لأعلى متطلبات السلامة، مما يعزز جاذبية المملكة كوجهة رياضية وسياحية آمنة ومضيافة، تولي أهمية قصوى لصحة وسلامة مواطنيها وزوارها على حد سواء.



