
وضع أستاذ للتعليم الإبتدائي. كان يشتغل بمدرسة محمد القري، بحي أوعثمان وسط مدينة كلميمة، حدا لحياته، وسط الحقول المجاورة للحي الذي يقطن به.
وقالت مصادر تربوية ل”الواحة بوست” إن المعني بالأمر الذي يشرف على سن التقاعد، فاجأ الجميع بإقدامه على الانتحار، دون أن تظهر عليه أعراض مرضية من قبل.
وأوضحت مصادر الموقع أن جثة الهالك عثر عليها بحي الجديد بالمدينة ذاتها فجر اليوم دون أن يتم لحدود زوال اليوم الكشف عن أسباب إقدامه على الانتحار، خاصة و أن الرجل كان على مشارف التقاعد نهاية الموسم الدراسي الحالي.
وفي سياق متصل عثر صباح اليوم على جثة شاب أقدم على الإنتحار شنقا بالقرب من شاطئ سيدي موسى بمدينة سلا.
وبمدينة تطوان عثر صباح اليوم على جثة شابة وضعت حدا لحياتها عبر القفز من أعلى الاقامة السكنية التي كانت تقطنها الضحية.
يشار إلى أن إقليم شفشاون لا يزال يتصدر عدد حالات الانتحار وطنيا، في الوقت الذي لا تزال فيه الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الصحة تظل في موقع المتفرج، وفق ما يتم تداوله من لدن المهتمين بالصحة النفسية والعقلية وخبراء العلوم الاجتماعية.



