الواجهةتقارير

المحجوب داسع يبرز أهمية المقاربة المغربية في مواجهة التطرف الرقمي

أكد الباحث المغربي المحجوب داسع أن اختياره ضمن منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب يشكل تتويجًا للحضور المغربي المتنامي في القضايا المرتبطة بالأمن الرقمي ومحاربة التطرف، كما يعكس الثقة الدولية في الكفاءات الوطنية القادرة على المساهمة في بلورة حلول مبتكرة للتحديات الراهنة.

وأوضح داسع، في حوار مع ” يومية الصحراء المغربية”، أن مواجهة الإرهاب في العصر الرقمي لم تعد مرتبطة فقط بالإجراءات الأمنية التقليدية، بل أصبحت تستلزم فهمًا عميقًا لسلوك الشباب داخل الفضاءات الافتراضية، وتحليل أنماط الاستقطاب التي تعتمدها التنظيمات المتطرفة عبر المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن المنتديات الدولية المختصة تتيح فرصًا مهمة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول والمؤسسات، بما يسهم في تطوير آليات فعالة لرصد المحتويات المتطرفة والحد من انتشار خطاب الكراهية والعنف على شبكة الإنترنت.

وأضاف أن المغرب راكم تجربة رائدة في هذا المجال، من خلال اعتماد مقاربة شمولية تجمع بين اليقظة الأمنية، والإصلاح الديني، والتأطير التربوي، إلى جانب تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية باعتبارها ركيزة أساسية للوقاية من التطرف.

وشدد الباحث المغربي على أن الرهان الحقيقي يكمن في الاستثمار في الشباب، عبر توفير فضاءات للحوار والتكوين والاندماج، وتمكينهم من أدوات التفكير النقدي التي تساعدهم على التمييز بين الخطابات الهدامة والقيم الإنسانية القائمة على التسامح والانفتاح.

وختم داسع بالتأكيد على أن التصدي للتطرف مسؤولية جماعية تتطلب انخراط المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والأسرة، من أجل بناء مجتمع آمن ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات الرقمية والفكرية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button