
أفادت تقارير إخبارية جزائرية، أن الحكومة الجزائرية وجهت مراسلة إلى بعثة المينورسو دقت فيها ناقوس الخطر بشأن التهديدات الأمنية التي تستهدف الأجانب بمخيمات تندوف بالجزائر، وضمنها الإختطاف والإحتجاز.
وحسب نفي المصدر فإن السلطات الجزائرية كشفت إن المواطنين الإسبانيين يعتبرون من بين الأجانب الأكثر استهدافا، مؤكدة بذلك تحذير السلطات الإسبانية الأخير.
وكانت وزارة الخارجية الإسبانية، قد أصدرت يوم الأربعاء 27 نونبر 2019، تحذيرا من السفر إلى مخيمات تندوف بسبب تنامي المخاطر الإرهابية. وقالت مصادر حكومية لصحيفة إلباييس الإسبانية إن هذا القرار جاء إثر توصل الأجهزة الإسبانية بمعلومات استخباراتية من مصادر موثوقة حول وجود مخطط إرهابي يستهدف المواطنين الإسبان ومصالح إسبانيا في المنطقة.
وقالت نفس المصادر إن المخطط الإرهابي يستهدف أكثر من 100 مواطن إسباني يشتغلون كمتطوعين بالمخيمات رفقة المنظمات غير الحكومية، إضافة إلى أكثر من 220 شخصا من إسبانيا يرتقب أن يسافرو خلال عطلة نهاية السنة إلى تندوف من أجل زيارة بعض الأطفال، الذين تعرفوا عليهم من خلال برنامج “عطلة في سلام”، والذي يخول لأطفال المخيمات قضاء الصيف رفقة عائلات إسبانية.
و كانت كندا أيضا قد وجهت تحذيرا لمواطنيها لتجنب السفر إلى الجزائر، و ذلك بسبب التهديدات الإرهابية في المنطقة.



