
وجه إبراهيم أيت القاسح رئيس المجلس الإقليمي لتنغير سهم انتقاداته لزميله في الحزب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والعليم الأولي والرياضة امحمد فاضل، خلال لقاء ترأسه عامل لإقليم تنغير خصص لتقديم حصيلة المشاريع المنجزة خلال الفترة 2022-2024.
وأكد أيت القاسح في كلمته، الذي نوه، أول أمس بالترافع حول المشاريع التنموية من لدن عامل إقليم تنغير، والذي مكن من رفع مؤشر دعم المشاريع خلال سنة 2024، أمام رؤساء المصالح الخارجية ورجال السلطة والمنتخبين، خلال اللقاء المنعقد، أول أمس، بمقر عمالة إقليم تنغير (أكد) تسجيل ضعف مساهمة قطاع التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة في شبكة المشاريع التي ارتفعت وثيرتها إقليميا خلال الثلاث سنوات الأخيرة في قطاع الرياضة.
ودعا رئيس المجلس الإقليمي، الذي كشف عن ارتفاع دعم مشاريع الماء الشروب وتأهيل وتجهيز المؤسسات الصحية ومشاريع فك العزلة وتوسيع مجالات تدخل النقل المدرسي، (دعا)، في هذا اللقاء الذي حضرته ” الواحة بوست” إلى ضرورة تعزيز الشراكات بين المصالح الخارجية ومؤسسة المجلس الإقليمي للحفاظ على الوثيرة التنموية المسجلة خلال الفترة الأخيرة، مضيفة أن عملية إنجاز المشاريع المبرمجة تستدعي مضاعفتها خلال سنة 2025، مردفا أن فلسفة التسويق الترابي عبر الإعلام المحلي التي أكد عليها عامل الإقليم خلال اللقاء ذاته تكتسي أهمية كبرى في تحقيق التنمية المنشودة.
وفي السياق ذاته، كشفت مصالح عمالة إقليم تنغير، عن حجم المشاريع المنجزة بمختلف المجالات الترابية على المستوى الإقليمي، خلال الفترة الممتدة من 2021 إلى 2024, والتي بلغ عددها أزيد من 292 مشروعا بلغت ميزانيتها الإجمالية أزيد من 588 مليون درهم.
ووفق معطيات عرض حول توزيع هذه المشاريع حسب القطاعات تم تقديمه خلال اللقاء ذاته، لم تتمكن وسائل الإعلام من الحصول على نسخة منه، تشمل هذه المشاريع 31 % في مجال الماء الشروب، مقابل نسبة 17 % على مستوى التأهيل، و13 % تهم قطاع الكهرباء و12 % تهم الطرق والمسالك، فيما بلغت نسبة قطاع التربية والتعليم 9% و 7 % في قطاع الشباب والرياضة والحماية من الفيضانات بنسبة 6 % و4% في قطاع الصحة.
يشار إلى أن رؤساء المجالس الجماعة قد نوهت، في مداخلات متفرقة، بالدينامية التنموية التي أسس له عامل إقليم تنغير سواء على مستوى التشخيص الميداني للحاجيات وكذا على مستوى برمجة المشاريع وظروف وآجال التنفيذ، فيما عبر ممثلو القطاعات العمومية في مجالات الماء والتجهيز وتنفيذ المشاريع وشركاء المجلس الإقليمي على استعداد هذه القطاعات على استمرار نفس الدينامية التي يدعو إلي عامل الإقليم في برمجة وتمويل وإنجاز مشاريع إضافية خلال السنة الجارية.



