الواجهةرواد الواحة

خنيفيس.. محمية رطبة تواجه التحديات وتبحث عن حلول مستدامة

قال السالك عويسة، رئيس شبكة جمعية خنيفيس، المهتمة بحماية الطبيعة وتطوير السياحة البيئية والتربية البيئية، إن المدافعين عن البيئة يواجهون تحديات متزايدة بسبب انخراطهم في حماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، مؤكداً أن جهودهم كثيراً ما تُقابل بالعرقلة والمضايقات.

وأوضح عويسة في منشور على حسابه الشخصي على منصة “فيسبوك” أن بعض هذه العراقيل قد تصل إلى تهديدات أو عنف، ما يستدعي توفير حماية أكبر للفاعلين البيئيين لضمان استمرارهم في مهامهم وصون التوازن الإيكولوجي.

وأشار عويسة، في منشور ستبق، إلى أن شبكة جمعية خنيفيس، كعضو في المنظمة العالمية لصون الطبيعة واللجنة المغربية للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، تعمل على حماية التنوع البيولوجي بجهة العيون الساقية الحمراء من خلال برامج ميدانية وحملات توعوية وتحسيسية.

ولفت إلى أن السياحة البيئية بالمنتزه الوطني خنيفيس تعتمد على الساكنة المحلية، ما يمثل سر نجاحها، إذ يسعى المجتمع المدني لتقديم منتوج سياحي بيئي موجَّه لعشاق الطبيعة لإبراز خصوصية المجال البيئي بالصحراء المغربية.

وأكد عويسة أن محمية خنيفيس، أو “النعيلة” كما تُعرف محلياً، مصنفة منطقة رطبة ضمن لائحة رامسار العالمية، ما يجعلها عنصراً أساسياً في المنظومات البيئية، داعياً إلى إدماج حماية وصون الأراضي الرطبة في البرامج المحلية مع تخصيص ميزانيات والتزامات واضحة لضمان استدامتها.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button