
حمّلت ساكنة قصر المنقارة، المتضررة من الفيضانات الأخيرة، جماعة الجرف كامل المسؤولية في إيجاد حلول استعجالية لتوفير السكن للأسر التي تضررت من هذه الكارثة الطبيعية، بعد أن اضطرت عشرات العائلات إلى مغادرة منازلها التي أصبحت غير صالحة للسكن، حفاظًا على سلامتها.
وأكدت مصادر من الساكنة أن عدداً من الأسر تعيش أوضاعًا اجتماعية وإنسانية صعبة، في ظل غياب مأوى لائق وبدائل حقيقية، مشيرة إلى أن المتضررين وجدوا أنفسهم في مواجهة مصير مجهول دون أي دعم يوازي حجم الأضرار التي لحقت بمساكنهم وممتلكاتهم.

وتدعو الساكنة، تضيف مصادر ” الواحة بوست”، المجلس الجماعي للجرف بالتدخل العاجل عبر رصد اعتمادات مالية استثنائية، مخصصة لتحمل واجبات كراء منازل مؤقتة لفائدة الأسر المشردة، معتبرة أن الحق في السكن حق دستوري لا يقبل التسويف، خاصة في حالات الكوارث والفيضانات.
ويشدد المحتجون على ضرورة عقد دورة استثنائية للمجلس الجماعي، تخصص حصريًا لمعالجة ملف المتضررين، واتخاذ قرارات عملية وفورية، بعيدًا عن منطق التبرير والمماطلة، محمّلين الجماعة مسؤولية أي احتقان اجتماعي قد ينجم عن استمرار الوضع الحالي، وفق المصادر ذاتها.
وفي سياق متصل، أعلنت ساكنة قصر المنقارة عزمها خوض خطوات احتجاجية تصعيدية، من بينها الدخول في اعتصام مفتوح، في حال عدم الاستجابة لمطالبها المشروعة. ويأتي هذا التوجه عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الساكنة اليوم، والتي رفعت خلالها شعارات تطالب بالتدخل العاجل وضمان كرامة المتضررين.



