
بعزم واضح ونبرة حازمة، قاد السيد مولاي إسماعيل هيكل، عامل إقليم تنغير، مرحلة جديدة من الاستعدادات لإنجاح النسخة الثانية من منتدى المضايق والواحات، مؤكداً أن هذه التظاهرة لم تعد مجرد موعد ثقافي عابر، بل رافعة حقيقية للتنمية السياحية والثقافية، ومسؤولية جماعية تستوجب الانخراط الجاد والفعّال لجميع المتدخلين.
وفي هذا السياق، شدد عامل الإقليم، في اجتماع ترأسه أمس حول الدورة الثانية للمنتدى، على ضرورة الانفتاح الواسع والمنظم على الإعلام، عبر إشراك مختلف المنابر المحلية والجهوية والوطنية في مواكبة أشغال المنتدى، بتنسيق محكم مع لجنة التواصل، لضمان إشعاع إعلامي قوي ومتواصل قبل وأثناء وبعد التظاهرة، بما يعكس حجم الرهانات المعقودة عليها.
وأكد المسؤول الترابي أن نجاح المنتدى يمر حتماً عبر تجديد مضامينه وتجاوز الصيغ التقليدية، من خلال اعتماد برامج مبتكرة وأفكار إبداعية قادرة على استقطاب الزوار والمهتمين، مع العمل على تعزيز بعده الوطني والدولي باستضافة شخصيات ونجوم بارزين، إلى جانب تثمين الكفاءات المحلية باعتبارها ركيزة أساسية للتعريف بمؤهلات الإقليم.
وعلى المستوى التنظيمي، دعا عامل إقليم تنغير إلى التعبئة الشاملة للإمكانيات اللوجستيكية والبشرية، واعتماد تنسيق تشاركي صارم بين مختلف المتدخلين، مع التشديد على جودة التنظيم وحسن الاستقبال، بما يكرس صورة تنغير كفضاء واعد للاستثمار السياحي والثقافي، وقبلة حقيقية للزوار من داخل المغرب وخارجه.
يشار إلى أن المجلس الإقليمي للسياحة لتنغير، يعتزم تنظيم الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات بداية شهر أبريل القادم، وذلك بشراكة مع عمالة إقليم تنغير والمجلس الإقليمي والمكتب الوطني المغربي للسياحة وجماعات ترابية محلية وشركاء تنمويين آخرين.



