
كلميمة.. جمعيات تستنكر “التسيير العشوائي لقاعة الرياضات”
استنكرت 10 جمعيات محلية بمدينة كلميمة إقليم الرشيدية ما وصفته “بالوضعية المخجلة والتسيير العشوائي لقاعة الرياضات بالمدينة”، من خلال غياب المعدات الرياضية، والنوافد المكسرة، والمدرجات المتسخة، والمرافق الصحية لا ترقى إلى المستوى المطلوب، وكذلك إلى الإنارة الرديئة، وانتشار الخيوط الكهربائية المكشوفة، وأرضية الملعب التي تعرف تدهورا.
وانتقدت عريضة وقعتها الجمعيات المهتمة بالشأن المحلي لمدينة كلميمة، والجمعيات الرياضية المتضررة من هذا التسيير ما اعتبرته” الغياب الشبه التام لمدير قاعة الرياضات، و عدم نشر أية وثيقة معلومات متعلقة بإدارة القاعة، من برامج، ونظام داخلي، ودوريات ومذكرات الإدارة المركزية و الجهوية لوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة، ولوائح المستفيدين من القاعة.
ووفق نص العريضة، التي حصلت عليها ” الواحة بوست” ، شددت الجمعيات على ” إدانتها للطريقة التي تم بها تجديد مكتب جمعية تدبير قاعة الرياضات سنة 2017، و عدم تقديم التقريرين المالي و الأدبي، وعدم عقد الجمعية المسيرة للقاعة لأي جمع عام سنوي عادي لتقديم حصيلة عملها التقريرين المالي و الأدبي رغم مرور حوالي سنتين على تأسيسها.
وأوردت المصدر ذاته، ” إقصاء العديد من الأطفال و الشباب من حقهم في ممارسة الرياضة داخل القاعة، مستنكرا ما أسماه “بالتداخل الحاصل بين مهام إدارة القاعة و دور الجمعية المسماة جمعية تدبير قاعة الرياضات بكلميمة”.
وأكدت الجمعيات الموقعة على العريضة رفضها الصريح لاستخلاص جمعية تدبير قاعة الرياضة لمبالغ مالية مقابل الاستفادة من المرفق العمومي، داعية كافة الجهات المسؤولة إليى التدخل العاجل من أجل تسيير سليم ديمقراطي و شفاف لهذا المرفق العمومي،وإجراء الإصلاحات اللازمة، والحفاظ على تجهيزات القاعة مع توفير المعدات الرياضية الكافية، وفتح القاعة أمام أطفال و شباب المنطقة و إعطاء الأولوية للجمعية النشيطة و ذلك تفعيلا لقرار وزير الشباب و الرياضة.
هذا وحاولت ” الواحة بوست “، عدة مرات، التواصل مع إدارة القاعة إلا أن هاتف المسوؤول الإداري عن المؤسسة ضل يرن دون رد.



