أخبار دوليةالواجهة

العراق..نائب برلماني يتقاضى 58 راتبا بينها راتب المهدي المنتظر

فجر الكاتب العراقي إياد العبيدي، فضيحة من العيار الثقيل عندما كشف أن عضو قيادي في حزب الدعوة الإيرانية النائب البرلماني، علي العلاق، شقيق محافظ البنك المركز، يتقاضى 58 راتباً، من بينها راتب المهدي المنتظر.

جاء ذلك حسب ما كشف عنه الكاتب، بعد أن انتشرت فضيحة الجنود والشرطة والموظفين  الفضائيين ، و كلف  حيدر ألعبادي  مستشارا له بالكشف عن رواتب الفضائيين في أرصدة كبار المسؤولين ، وأوصاه  بالبدء بالنواب ، على أن يكون التحقيق سريا حفاظا لماء وجهوهم الأسود .

وأضاف الكاتب، أن العبادي تعهد بمنح الحصانة لأي مسؤول يدلي باعتراف كامل عن الفضائيين ( الأشباح) التابعين له، وعدم ملاحقتهم قضائيا  مشيرا  إلى أن المستشار باشر عمله بعد هذا التكليف والتخويل ووضع قائمة بأسماء جميع النواب والمسؤولين ، وبدأ بجولة سريعة على المصارف الحكومية  والأهلية للحصول على نسخ من حساباتها ، لكون رواتب النواب والمسؤولين والموظفين الحكوميين يتم تحويلها من وزارة المالية إلى المصارف التي تقوم بصرفها  الوزارات ودوائر الدولة مبينا أن أول  الأسماء  التي أثارت اهتمام المستشار كان لنائب معمم قيادي في  حزب الدعوة الإيرانية (حزب الدعوة الاسلامية)  ضمن كتلة دولة القانون التي يترأسها نوري المالكي ،  وتابع المستشار عمله فقام  بمراجعة حساب النائب وحركة المال في السنوات الأخيرة ، وبعد أن  درسها وعزل قيمة رواتبه ومخصصاته ورواتب حمايته التي تصرف على رقم الحساب  ذاته ، فوجد رواتب أخرى وردت من وزارات ومؤسسات مختلفة تدخل في حساب النائب  نفسه ، فقام بتدوين أسماء تلك المؤسسات لغرض الاتصال بمحاسبتها لبيان أوجه الصرف  .

وقد اتصل المستشار بمحاسبي  الوزارات والمؤسسات المعنية وحصل على قائمة معلومات مهمة عن تلك الرواتب، حيث اكتشف  المستشار وجود موظفين فضائيين ( أشباح) تدخل رواتبهم في حساب النائب ، فاعد قائمة تصنيفية  بكل تلك المعلومات .

ولفت المصدر إلى أن قائمة المستشار تضمنت ، الفئة الأولى  وهي رواتب الفضائيين الذين لم يجد في أضابير تعيينهم في تلك الوزارات والمؤسسات أي مستمسكات تثبت وجودهم ، والفئة الثانية  لأشخاص حقيقيين لكن تبين أنهم من أفراد عائلة النائب وأقاربه بعضهم داخل العراق والآخر خارجه ، مشيرا إلى أن بعض موظفي الفئة الثانية تبين أنهم يتقاضون رواتب ومخصصات  من دوائر عدة ، راتب أو اثنان منها تذهب إلى حساب النائب .

وقال المصدر إن  مجموع الرواتب التي تدخل في حساب النائب علي العلاق  بلغ 58 راتبا ، بحسب قائمة المستشار ، وتوزعت  كالتالي  :

رواتب 25 منتسبا في وزارة الدفاع  برتب مختلفة بينهم 19 فضائيا( أشباح) ً .

رواتب 21 منتسبا في وزارة الداخلية برتب مختلفة بينهم 18 فضائيا .

رواتب 12 موظفا في العتبة الحسينية جميعهم من الفئة الثانية ، أي فضائيين .

ولكن الأمر الأكثر غرابة الذي تضمنته قائمة المستشار هي الفقرة (د) التي لم يفهمها  وكانت أشبه باللغز ، وهي ( أموال مخصصة للإمام المهدي المنتظر ” الغائب “)، وهو ما اضطر المستشار إلى الاتصال هاتفيا بالنائب لتحديد موعد لقاء معه ، وقد تم اللقاء في المنطقة الخضراء لتداول ما ورد في القائمة وخاصة الفقرة  اللغز .

وأوضح  النائب أن هذه الفقرة تعني الحقوق الشرعية المخصصة للإمام الغائب  والتي يتم جمعها من الأشخاص الذين أهدتهم الحكومة قطع أراض وعقارات تابعة للدولة مثل أملاك البعثيين وغير ذلك. ،حيث يدفع المستفيد من هذه العقارات خمس قيمتها لتطهيرها شرعاً كي تكون محللة  للسكن والاستخدام بما يرضي الإمام  .

ورد المستشار  على النائب  قائلا إن تلك الأموال  غير شرعية في عرف القانون ، لكن السيد ردً على ذلك بأن دستور الدولة الذي يقر بأن الإسلام  هو دينها الرسمي يجعل لنا حقا في رواتب الفضائيين وبخمس النفط على فقرة ” وما يخرج من الأرض ” .

وكان المستشار يظن بأن حيرته بالفقرة اللغز ستنتهي عند لقاء النائب العلاق لكنها ازدادت  بعد سماعه لهذه الأجوبة .

 سأل  المستشار النائب : لكن لماذا لكم هذا الحق في أموال  الناس ؟!

 فأجاب  السيد بامتعاض : كان عليك قبل أن تتجشم عناء المقابلة معي أن  تراجع الرسائل العلمية لكل المراجع العظام ،  وأرجو منك العودة إلى ناكر الجميل حيدر ألعبادي   وقل له إن كل مراجعك يعيشون على حق الإمام الغائب ، وإذا كان هذا المنصب فضائيا ( شبح)  حسب تقييم ألعبادي  فكيف برأيه سيعيش مراجعنا العظام وطلاب الحوزة وفقراء السادة ؟

 فتساءل المستشار : يعني أنتم تأخذون رواتب الإمام وهو غائب ؟  فرد النائب غاضبا  : حسن ألفاظك وقل حقوقه الشرعية !.

يتبين لنا يوما بعد آخر أن الأحزاب  الدينية (الشيعية) التي تقود البلد منذ 2003  تسبح في بحر من الفساد والفضائح ، واليوم  نكشف عن اكبر فضيحة  ، حيث  تتجلى بتجارة خاصة بأموال الإمام  الغائب وحقوقه الشرعية ونتساءل  : كيف تكون للغائب حقوق  وتسمى شرعية ؟ إنه الإمام  الغائب يا سادة .

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button