سياسة

فعاليات تنتقد تدبير وزارة “رباح” لمشاركة الجمعيات ب” كوب 25″

الواحة بوست – نبارك أمرو

أكدت مصادر جمعوية أن مئات الجمعيات الفاعلة في مجال التنمية المستدامة بمختلف جهات المملكة غاضبة مما وصف بالمقاربة الإقصائية لمشاركة المجتمع المدني البيئي المغربي بقمة الأطراف حول التغير المناخي الذي تنظمه الأمم المتحدة بالعاصمة الإسبانية مديد خلال النصف الأول من شهر دجنبر القادم.

وأوضحت مصادر ” الواحة بوست” أن جمعية ال AMCDD التي انفردت بالتنسيق والتواصل مع قطاع التنمية المستدامة بوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة تعمدت إقصاء ممثلي بعض الجهات وطلبات مئات الجمعيات الفاعلة، منتقدة مقاربة الوزارة الوصية في التعامل مع المجتمع المدني البيئي التي تعتبر هذه الجمعية جزء منه فقط وليست وصية على كافة المنظمات العاملة في المجال البيئي عبر التراب الوطني.

وشددت المصادر على أن الأسماء ال 12 المعلن عنها من لدن جمعية ال AMCDD هي نفس الوجوه التي مثلت المجتمع المدني البيئي خلال الدورات الأخيرة وهو ما يكرس منطق الاستحواذ على المبادرات ومنطق الاقصاء خاصة لفئتين هامنتين في قضايا المناخ وهي الشباب والمرأة.

وعبر المكتب الوطني لجمعية مغرب أصدقاء البيئة عن احتجاجه و رفضه لهذا “الإقصاء الممنهج”، وعن إدانته واستنكاره الشديدين بهذه الأساليب و الممارسات التي تقوم بها الجمعية المذكورة بتنصيب نفسها وصيا على جمعيات المجتمع المدني البيئي بالمفرب.

وقال محمد بنعبو في تصريح ل”الواحة بوست” إن ما تقوم به هذه الجمعية لا يتماشى و دستور 2011 الذي بوء للمجتمع المدني مكانة متقدمة من أجل المشاركة في تدبير الشأن العام إلى جانب المؤسسات الأخرى، مطالبا بوضع حد للبصمة الاقصائية التي تجعل العلاقة بين الدولة والجمعيات يشوبها شك وغموض في عملية انتقاء تمثيليات المجتمع المدني البيئي.

ودعا المهندس بنعبو عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة إلى نشر لوائح الجمعيات التي حضيت بوزارة الوصية على القطاع بنشر لائحة الجمعيات المستفيدة تفعيلا لمبدأ دمقرطة تعامل الدولة مع هيئات المجتمع المدني.

وأضاف المتحدث أن الجمعيات البيئية الفاعلة والجادة، مطالبة بالتنديد بهذا السلوك من أجل فتح تحقيق نزيه فيما يخص طرق و معايير انتقاء الجمعيات من جهة و تقييم مدى ملاءمة الانتقاء و الجمعيات المنتقاة ومقارنتها عملها بأنشطة وبرامج الجمعيات النشيطة في الميدان، التي لم يتم أخد مبادراتها بعين الاعتبار.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button