المجتمعالواجهة

التكوين المهني “يغلي” وطريشة تنهج سياسة “الأذان الطرشاء “

يعيش مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، الذي تقود عربته لبنة طريشة المديرة الشابة القادمة من المكتب الشريف للفوسفاط، على مشارف الشلل جراءالتصعيد الذي تخوضه الشغيلة التكوينية أمام الإدرة العامة للمكتب بالدار البيضاء.

وأكدت مصادر نقابية أن تنسيقية الشواهد، ” غير المحتسبة”، بمكتب التكوين المهني، دعت، بالموازة مع الاحتجاج الذي تخوضه،إلى الإضراب والاعتصام أمام إدارة سيدي معروف، إلى حين تحقيق مطالبها “ المشروعة”.

وقالت مصادر “ الواحة بوست” إن دواعي هذا التصعيد، الذي تقرر خوضه يومي 16 و 17 دجنبر الجاري، تتجلى في” مواصلة الإدارة العامة لمكتب “ طريشة” هروبها إلى الأمام، و عدم جديتها في طي ملف ترقية حاملي الشواهد.

وفي السياق ذاته، عبرت التنسيقية، التي سبق أن خاضت مسلسلا احتجاجيا، “أربك الإدارة العامة للمكتب”، عن التنديد بكل التسويفات و التراجعات، التي وصفتها ب” الخطيرة” والتي يعرفها قطاع التكوين المهني .
يذكر أن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، عرف، منذ مغادرة المدير العام السابق العربي بن الشيخ، الذي تم إعفاؤه وهو يحمل الحقيبة الوزارية للقطاع، وتعيين لبنى طريشة في المنصب ذاته، )عرف( احتجاجات متفرقة، بسبب الدعوة إلى تقليص عدد ساعات العمل وإدماج حاملي الشواهد في السلاليم الملائمة لشواهدهم.

يشار إلى أن الملك محمد السادس حمل جميع المتدخلين مسؤولية النهوض بقطاع التكوين المهني باعتباره أحد المجالات التي تراهن عليها المقاولة ببلادنا من خلال تأهيل الموارد البشرية القادرة على تطوير الاقتصاد الوطني، وهو ما يتنافى مع الواقع التدبير للقطاع، وفق ما يتم تداوله من لدن مستخدمي ونقابيي القطاع.

وفي سياق متصل، يظهر من خلال إعلانات التوظيف التي يعلن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، حجم الخصاص الذي يعرفه القطاع على مستوى الموارد البشرية المرتبطة بمناصب تدبير مؤسسات التكوين، ومناصب التدريس في مختلف المجالات، كما يتبين كذلك حجم “الارتباك” الحاصل على مستوى التواصل، منذ مغادرة العربي بن الشيخ، ونهج المديرة العامة الجديدة وديوانها سياسة الأذان الطرشاء، حسب ما يتم تدواله من لدن العديد من الزميلات والزملاء المهتمين في مجال الإعلام بهذا القطاع.

هذا وحاولت “الواحة بوست” الحصول على رأي الإدارة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، بشأن هذه الاحتجاجات، عبر قنوات تواصل متفرقة،إلا أن ” الموقع” لم يتوصل إلى أي تعليق يذكر من لدن المكتب.

مقالات مشابهة

تعليقات

  1. Basma:

    لا خوف لا استسلام المعركة إلى الأمام… لا يمكن لأي قطاع التقدم والتطور الا باعتراف وتقديركفاءات وموهلات موارده البشرية… فكيف لقطاع حيوي يدعي انه شريك الكفاءات و يهمش موظفيه…

  2. هاته السياسة الفاشلة التي تنتهجها الإدارة تتعارض تعارضا صارخا مع مستلزمات الظرفية الراهنة الداعية إلى التركيز على هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي كرافعة للتنمية المستدامة المرجوّة من خلال إعادة هيكلته والنهوض بأوضاع الموظفين الإجتماعية الإقتصادية والادارية بتحديث وسائل التدبير واعتماد المقاربة التشاركية وتثمين الموارد البشرية من خلال تكافؤ الفرص واعتماد الكفاءة والمردودية وربط المسؤولية بالمحاسبة وشفافية المساطر واللوائح والقوانين ونزاهتها وباعتماد النجاعة والفاعلية كمعطى أساسي لتدبير القطاع بحكامة جيدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالةوتعليماته الواضحة بهدا الصدد ونحن من هذا المنبر نشجب ونند بهده الممارسات الغير المواطنة التي من شأنها تأجيج الوضع المحتقن أصلا ونهيب بكل من له غيرة على القطاع من قريب أو بعيد ان يتدخل لوضع حد لهاته الفوضى وهذا العبث الدي اصبح يتخبط فيه القطاع

  3. مادامت هناك أماكن شاغرة فلماذا تستخسرونهم على أصحاب الشواهد
    وهم اصلا يفعلون شواهدهم مع المتدربين
    هل هو شد الحبل لا غير؟
    البلاد تغلي فلا داعي لهدا الأسلوب الرجعي

اترك رداً على لطفي درويش إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button