المجتمعالواجهة

تنغير.. المبادرة الوطنية تطور حماية صحة الام والطفل بالعالم القروي

أكدت معطيات حصلت عليها ” الواحة بوست” من مصالح عمالة إقليم تنغير تطور الحد من وفيات الحوامل والرضع بالعالم القروي بفضل مختل فالبرامج التي تستهدف صحة الأم والطفل بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة اليونيسيف، ومن بينها منظومة الوسطاء الجماعاتيين التي تشغل إلى حدود سنة 2023 ما مجموعه 146 وسيطة جماعاتية يتوزعن على المجالات الترابية الجبلية للإقليم.

وبلغت الميزانية المرصودة لهذه المنظومة التي يتم التنسيق في تنزيل برامجها، بين الأطر الطبية والصحية بمختلف المراكز والمستوصفات الصحية ودور الامومة والسلطات المحلية وشبكة الوسيطات الجماعيات التابعات للجمعيات المحلية المتعاقدة معها، ما مجموعه مليون وسبعمائة ألف درهم موزعة على دوائر ترابية الخمس تنغير وبومالن دادس والنيف وقلعة مكونة وأسول، تضم 11 جماعة ترابية كلها في العالم القروي.

وتعمل جمعيات الوسطاء الجماعتيين على القيام بتشخيص جماعاتي في الدواوير المختارة ذات الأولوية بالتنسيق مع السلطة المحلية والمركز الصحي، وتسيير للوسطاء الجماعاتيين بواسطة عضو الجمعية المشرف عليهم، بالإضافة إلى التعريف بدور الأمومة لدى الساكنة المحلية من خلال أنشطة التوعية والتحسيس حول المرأة والطفل في أوساط الحياة الجماعاتية ( الدواوير والأسواق والمدارس)، كما تعمل هذه الجمعيات على إعداد تقارير لأنشطة و أداء الوسطاء الجماعاتيين ودور الأمومة لعرضها على اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بصفة دورية، مع العمل على تنفيذ التوجيهات و المخططات تحت إشراف اللجنة المحلية للتنمية البشرية ومنسق قطاع الصحة.

وبالمقابل تعمل مصالح وزارة الصحة على تنسيق التدخلات الصحية، وتقديم تقرير عن أنشطة ومشاركة المراكز الصحية القروية من المستوى الثاني في منظومة الوسطاء الجماعاتيين، وتسهيل التفاعلات بين أطر الصحة ورجال السلطة من خلال التنسيق مع رئيس الدائرة، بالإضافة إلى تنسيق الأنشطة التكوينية، حسب مصادر ” الواحة بوست”.

ووفق ما تم الكشف عنه، في إطار محور صحة الأم و الطفل ضمن حصيلة إنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال حفل تخليد الذكرى الـ 19 للمبادرة بعمالة إقليم تنغير، نوه المتدخلون بتفعيل منظومة الصحة الجماعاتية ” التي أعتى نتائج مهمة، خصوصا في ظل العمل الجبار الذي تقوم به الوسيطات الجماعاتيات في مجال تحسيس النساء بأهمية الولادة بوسط مراقب وتتبع الحمل والتغذية السليمة والابتعاد عن السلوكيات الضارة.

وأكدت المصادر ذاتها، أن تقييم البرنامج على المستوى الاقليمي استطاع كسب رهان تقليص الفوارق المجالية فيما يخص صحة الأم والطفل، المؤشرات المحصل عليها في العالم القروي فيما يخص البرامج الصحية فيما يتعلق بالتلقيح والتغذية وتتبع ومراقبة الحمل والولادة والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button