
كشف المحامي لحُو صبري، في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، عن تفاصيل أولى جلسات التحقيق في قضية الراعي محمد إنو، الذي عُثر عليه مشنوقاً في ظروف مشبوهة بضواحي مركز أغبالو بإقليم ميدلت.
وأوضح صبري أن الدفاع شدد خلال الجلسة على ضرورة أن تتحمل النيابة العامة مسؤوليتها الكاملة، من خلال فتح بحث جدي ومعمق استناداً إلى الملتمسات والشكايات الموضوعة لديها، مؤكداً أن الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي يعجّان بتفاصيل الواقعة التي لا ينبغي تجاهلها.
وأضاف أن القرار لم يُتخذ بعد بشأن قبول المشتكي طرفاً مدنياً، حيث سيُحال الملف على النيابة العامة للبث فيه، فيما تمسك الدفاع بحقه في حضور جميع إجراءات التحقيق.
كما تقرر، حسب المصدر نفسه، تأجيل الاستماع إلى كل من تودة أعيسى وبويسلخن إلى يوم 11 شتنبر 2025، مع الاستماع إلى بعض الشهود الحاضرين، وإعادة استدعاء آخرين لم يتم التواصل معهم بعد، في انتظار ما ستكشفه الجلسات المقبلة من خيوط جديدة حول القضية.



