
لم يمر على إطلاقها، بمناسبة اليوم العالمي للإعلام 2024، سوى أسابيع قليلة حتى نجحت إذاعة درعة تافيلالت الجهوية، التي تحتضن مجموعة من الكفاءات الشابة التي تبدع في مختلف التخصصات من التنشيط الإذاعة إلى التحرير الصحفي والتصوير والمونتاج والإخراج الفني والتواصل والتسويق الرقمي، تحت إشراف المقاول الشاب يونس أولخير الرئيس المؤسس لهذه التجربة التي با يمكن إلا أن توصف بالنموذج الاقتصادي للمقاولة الإعلامية الأولى من نوعها بجهة درعة تافيلالت.
الواحة بوست وقفت في زيارة إلى مقر المؤسسة بشارع مولاي بورزازات على هذا النموذج الاقتصادي لمقاولة إعلامية تسعى، بفضل جدية فريقها العامل في انسجام لا يختلف عن خلايا النحل، وهذا ما ينتج عنه التنوع والإبداع المسجل من حيث شبكة البرامج التي يقترب عددها 20 برنامج جلهم بالصوت والصورة فضلا عن نشرة إخبارية يومية تقدم باقة من الأخبار الجهوية والوطنية والدولية باللغة العربية في أفق انطلاق نشرات اللغات الأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، بالإضافة إلى فقرات متنوعة تهم مواعيد يومية في قراءة الصحف وأخبار الصحافة الالكترونية الجهوية..

إن ما يبرر هذا الوصف هو، ما عايشته ” الواحة بوست ” على مستوى حجم الاستثمار المالي والتقني والبشري الذي انطلقت به مؤسسة FFM التابعة للقطب الإعلامي ” فريكونس إفنت ” التي تضم الإذاعة ومشروع جريدة ورقية متخصصة وأكاديمية في الصحافة والإعلام ( معهد تكوين )، فضلا عن النشاط الأصلي للمجموعة التي نجحت منذ سنوات في احتلال الصف الأول في مجال تنظيم التظاهرات من خلال استثمارها الجدي في مجال اللوجيستيك التقني والفني والكفاءات البشرية المؤهلة، التي سهرت على إنجاح كبريات الملتقيات والمهرجانات الدولية بمختلف أقاليم جهة درعة تافيلالت.

ولعل ما يضيف لهذه المؤسسة الإعلانية الجدية صفة المقاومة المواطنة هو احتضاتها خلال الاشهر الماضية لعشرات المتدربين الذين يتابعون دراساتهم بمختلف مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني في التخصصات المرتبطة بالإعلام والإنتاج السينمائي واحتضان مبادرات إعلامية متفرقة من قبيل تمكين مؤسسات إعلامية وطنية من بث حلقات إذاعية مباشرة من استوديوهات FFM بورزازات، بالإضافة إلى استقبال زيارات عديدة لتلاميذ المؤسسات التعليمية خاصة منهم التلميذات والتلاميذ أعضاء أندية الصحافة والإعلام الذي تتاح لهم فرصة عيش تجربة الاستوديو والتصوير والوقوف على تقنيات هندسة الصوت وكواليس الإنتاج السمعي البصري.



