
دعت جمعية تيرسال للأسرة والتضامن والتنمية المستدامة أوسيكيس التابعة لجماعة أمسمرير ” مختلف المصالح العمومية المعنية بالتدخل لحل مشكل الخصاص الذي تعرفه هذه المنطقة الجبلية على مستوى الماء الشروب تفعيلا لروح التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. ”
وشددت الجمعية في بيان تتوفر ” الواحة بوست ” على نسخة منه، على ” مطالبتها السلطات المختصة بالتدخل لوضع حد لما أسمته التخبط والعشوائية التي تسود تدبير قطاع الماء الشروب من لدن الجمعية المعنية”، داعية إلى ” تدقيق التدبير الإداري والمالي للجمعية المكلفة بالماء الشروب “، وذلك ” في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة صيانة لحقوق الساكنة المعوزة والقطع مع أي أسلوب من أساليب هدر المال العام وتهديد الأمن العام من خلال الفشل في توفير الماء كمادة حيوية للساكنة” .
ووجهت جمعية تيرسال سهام النقد إلى مجلس جماعة امسمرير ملتمسة ” من السلطات المختصة بضرورة تحريك المياه الراكدة داخل جماعة امسمرير الذي لم يعد لها أي دور في حل مشاكل الساكنة واختيار أعضاء مكتبها المسير موقع المتفرج بشأن أزمة العطش التي تهدد الساكنة”، يضيف نص البيان.
وفي السياق ذاته، قال مصطفى سوحا رئيس فدرالية تاضا لجمعيات أوسيكيس إن أزمة الاء الشروب الذي تتخبط فيه المنطقة يقتضي تخصيص صهريج لكل دوار لضبط عملية الملء والاستهلاك ايضا، مشريا إلى أن الصهاريج الخمس المتوفرة حاليا ستكون كافية لو تم الاستثمار في حفر الابار وتوفير الصبيب الكافي لتعبئة هذه الصهاريج.
وأضاف رئيس الفدرالية، الذي أكد ” تواصل الساكنة في مناسباين متفرقتين من السلطات المحلية بالمنطقة دون جدوى” ، في تصريح ل ” الواحة بوست” أن المنطقة لا تعاني من الجفاف فيما يخص آبار مياه السقي وهو ما يبرر ضرورة ايجاد حل مستعجل لتوفير الكمية الكافية من مياه الشرب للساكنة.
وأردف المتحدث أن التسييير العشوائي الذي يميز عمل الجمعية المكلفة بالماء الشروب، بالرغم من توفر الموارد المالية من مداخيل أزيد من 700 مشترك، يعيق الخروج من ازمة العطش التي تعاني منها الساكنة منذ شهر رمضان، خاصة أن الأمر لا يتعلق بأزمة جفاف حاد بقدر ما ينبغي حسن تدبير هذه الخدمة بنجاعة أكثر”.



