المجتمعالواجهة

تنغير.. فعاليات مدنية توصي بضرورة تعزيز التواصل الايجابي بين الأسر وأبنائها

 

أوصى المشاركون، في دورة تكوينية نظمتها جمعية إميضر للتنمية النسوية بإميضر، أمس الأربعاء، حول ” التربية الايجابية والدعم النفسي للأبناء”، بضرورة تعزيز التواصل الايجابي الفعال بين الآباء والامهات وأبنائهم.

وشدد المتدخلون، خلال هذه الندوة على ضرورة التعبئة المجتمعية لفهم ما تطرحه التربية الحديثة من تعديلات في التعامل مع الأطفال، خاصة المتعثرين وحالات الإدمان والتشتت الذهني، وما يصاحب ذلك من مشاكل نفسية، وتأثيرات سلبية على سلوك الاطفال أفرادا وجماعات.0

وفي السياق ذاته، قال عبد المجيد صرودي الباحث في علوم التربية، منشط الدورة، في تصريح ل” الواحة بوست”، إن التربية في الجنوب الشرقي أصبحت تشكل عائقا كبيرا وتحديا مرهقا أمام الآباء والأمهات، مشيرا إلى استفحال ظواهر اجتماعية دخيلة على المنطقة، من قبيل الهجرة غير الشرعية، وانتشار وسائل الإعلام بمختلف اشكالها، وأصبحت في متناول المراهقين، وهو ما يعمق من تداعيات وصعوبة التربية في المنطقة، في ظل استقلال الأسر عن المجتمع، وتفرد الآباء والأمهات دون غيرهم من أفراد الاسر كالجد والعم والاخ في التربية.

وأشار المتحدث ذاته، إلى ضرورة البحث عن وسائل بديلة لتعزيز الجرأة والشجاعة والمهارات الحياتية الضرورية، وانطباعات إيجابية في رسم معالم تطبيقات سلوكية ونظام تعاوني روتيني مشترك في التربية الإيجابية.

ويشار أن هذه الدورة التكوينية، نظمت في اطار شراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة التعاون الوطني.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button