
أصدر المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للجمباز قرارا صادما، في حق أولمبيك آسفي للعبة، بتجميد نشاطه بصفة نهائية.
وبررت الجامعة هذا القرار بأن الفريق لم يشارك في أي نشاط رياضي رسمي منظم من قبلها، منذ أكثر من سنتين.
ووجه رئيس الجامعة مراسلة إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي يخبره من خلالها بهذا القرار.
وجاء في نص المراسلة، ” طبقا للمادة 11 من النظام الأساسي للجامعة تقرر تجميد نشاط نادي أولمبيك آسفي، لعدم مشاركته في أي نشاط رياضي رسمي، سواء على الصعيد الجهوي، أو الوطني لمدة سنتين متتاليتين».
وقالت مصادر مقربة إن هذا القرار كان متوقعا، بسبب غياب جمعية آسفي عن التظاهرات الرياضية لأسباب مجهولة، وتعيش على إيقاع مشاكل متعددة.
وأفاد مصدر مسؤول أن القرار سيعيد النظر في طريقة تسيير الجمعية وفي ظروف اشتغالها، مشيرا إلى أنها تتوفر على خزان مهم من اللاعبين الموهوبين، الذين تمكنوا في وقت سابق من التتويج بعدة ألقاب، وشددت على أن قرار الإبعاد من الجامعة يضر بمصالح الممارسين بالدرجة الأولى.



