الواجهةمنوعات

تنغير.. انطلاق موسم الولي الصالح الحاج عمرو بحارة المرابطين

انطلقت اليوم السبت، اولى أيام موسم سيدي الحاج عمرو، الذي يقام كل سنة بحارة المرابطين، التابعة اداريا للجماعة الترابية تودغى السفلى، اقليم تنغير،_ لهذه السنة في أجواء احتفالية وتنظيمية متميزة، وسط إشادة واسعة من الزوار والتجار على حد سواء، لما عرفه من حسن تدبير وانضباط غير مسبوق، يعكس الجهود المتظافرة التي بذلتها السلطات المحلية بقيادة قيادة تغزوت، بتعاون وثيق مع مختلف الهيئات المدنية الفاعلة في المنطقة.

وقد حرصت اللجنة التنظيمية هذه السنة على إرساء قواعد واضحة وصارمة لتنظيم حركة الزوار والتجار، حفاظًا على الأمن العام وضمانًا لانسيابية الحركة داخل الفضاءات المخصصة للعرض والبيع، وهو ما أضفى رونقًا خاصًا وجمالية ملحوظة على فضاءات الموسم، التي تحولت إلى مركز جذب حقيقي للساكنة المحلية وزوار المنطقة على حد سواء.

ويمتد الموسم على مدى ثلاثة أيام، مباشرة بعد الأسبوع الأول من عيد الأضحى المبارك، ويُعد من أعرق المواسم الشعبية في الجنوب الشرقي المغربي، بما يحمله من أبعاد اجتماعية واقتصادية وثقافية، تجتمع فيها الأسر حول أجواء احتفالية تُنعش الذاكرة الجماعية وتُعيد إحياء تقاليد ضاربة في عمق التاريخ المحلي.

ويسجل الموسم هذه السنة رواجًا اقتصاديًا غير مسبوق، حيث عرف توافد عدد كبير من التجار من مختلف المناطق، الذين عرضوا منتوجاتهم المتنوعة من ملابس، وأدوات منزلية، ومنتجات تقليدية، إضافة إلى الفواكه الجافة والمستلزمات المرتبطة بعيد الأضحى. كما انتعشت بشكل خاص تجارة ألعاب الأطفال، في ظل الإقبال الكبير للعائلات، مما جعل من هذا الحدث السنوي متنفسًا حيويًا للساكنة المحلية، ومناسبة استثنائية لإدخال البهجة على قلوب الأطفال، الذين ينتظرونه بشغف كبير.

ويعكس النجاح التنظيمي لموسم هذه السنة نجاعة التنسيق بين مختلف المتدخلين، ويبرز دور المجتمع المدني في تأطير وتنشيط الفضاءات العمومية، ما يجعل من موسم الحاج عمرو ليس فقط موعدًا للتبضع والترفيه، بل أيضًا نموذجًا حيًا للتدبير الجماعي المحلي الناجح.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button