الواجهةرواد الواحة

المغرب.. يرد بالإنجاز لا بالشعارات

تواصل بعض المنابر الإعلامية حملتها المعتادة ضد المغرب، مستعملة لغة متعالية ومصطلحات عنصرية تنتمي لزمن بائد. غير أن هذه الأصوات لم تعد تجد لها صدى في زمن الحقائق، حيث يقاس التقدم بما ينجزه بلد ما لا بما يردده خصومه.

المغرب اليوم يخطو بثبات بفضل إرادة أبنائه وإمكاناته الذاتية، من خلال مشاريع كبرى في مجالات الطاقة المتجددة، البنية التحتية، الفلاحة والصناعة، ليؤكد مكانته كبلد صاعد يفرض احترامه بالعمل لا بالشعارات.

أما حملات التبخيس والازدراء، فهي لا تعكس سوى عقد نقص وإحباط لدى من يطلقونها، ممن لا يملكون سوى اجترار خطابات استعمارية بائدة. فالمغرب اختار طريقه بثقة، وجوابه العملي هو الإنجاز الملموس الذي يشهده العالم.

وليس غريباً أن تكون جريدة لوموند الفرنسية من بين منابر تحاول النيل من صورة الملك محمد السادس، في وقت يعرف فيه العالم حجم الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي أشرف عليها جلالته منذ اعتلائه العرش. فالمغرب في ظل حكمه عرف طفرة نوعية جعلته محطّ تقدير دولي.

الهجمات الإعلامية التي تستهدف المؤسسة الملكية ليست سوى محاولة يائسة لتشويه رمز وطني يجسد وحدة الأمة وضامن استقرارها. لكن المغاربة، بوعيهم والتفافهم حول ملكهم، يدركون أن تلك الحملات لن تزيدهم إلا تشبثاً بقيادتهم وإيماناً بمسارهم التنموي.

إن أبلغ رد على كل الأصوات المشككة هو أن يستمر المغرب في مساره الإصلاحي والتنموي، وأن يثبت يوماً بعد يوم أن قوته الحقيقية تكمن في إرادة شعبه وتشبثه بمستقبل أفضل.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button