
ترأست الدكتورة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أمس بمدينة الرشيدية، أشغال الاجتماع الثالث لمجلس إدارة قطب الكفاءات في مجالات التنمية الترابية والطاقة والفلاحة (CADETAF)، الذي خُصّص لتتبع المشاريع المهيكلة والبرامج التنموية بالجهة، ومناقشة سبل تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين للنهوض بقطاعات الجيولوجيا والطاقة والمعادن.
وشهد اللقاء توقيع اتفاقية إطار للتعاون والشراكة تهدف إلى تطوير قطاعات الجيولوجيا والمعادن والطاقة بجهة درعة تافيلالت، في انسجام مع الرؤية الوطنية الرامية إلى تثمين الموارد المعدنية وجعلها رافعة للتنمية المستدامة، وتعزيز جاذبية الجهة للاستثمار في الطاقات المتجددة والمشاريع الصناعية المرتبطة بالمعادن.

وترتكز هذه الاتفاقية على مجموعة من المحاور العملية تشمل دعم البحث والتنقيب عن المعادن وحماية التراث الجيولوجي، وإحداث وحدات لمعالجة المعادن، وتأهيل العاملين في التعدين التقليدي، إلى جانب تطوير مشاريع الطاقات المتجددة وتعزيز التكوين والابتكار في المجالات المرتبطة بالطاقة والمعادن.
كما تهم الاتفاقية تنظيم لقاءات ومنتديات للتعريف بالمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها الجهة، وخلق فضاءات للتبادل والشراكة بين الفاعلين، بهدف تحسين مناخ الأعمال وخلق فرص الشغل، وتعزيز موقع درعة تافيلالت كمحور وطني في مجالات المعادن والطاقة ضمن مقاربة تنموية مستدامة ومندمجة.

فيما قامت السيدة الوزيرة بزيارة ميدانية لعدد من المشاريع المنجمية بجهة درعة تافيلالت، على هامش ترؤسها الاجتماع الثالث لمجلس إدارة مركزية الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج (CADETAF).
وشملت الزيارة مشروع “بو معادن” التابع لشركة Boumadine Global Mining وورشا منجميا تقليديا بجماعة الجرف، حيث اطلعت الوزيرة على أنشطة الاستغلال والتثمين المنجمي بالمنطقة، ومختلف مراحل تقدم المشاريع المنجمية.

كما عقدت الوزيرة لقاءً مع أعضاء جمعية تامونت للاستغلال المنجمي والتنمية المعدنية، لمناقشة الإكراهات المطروحة وبحث سبل دعم الاستثمار المسؤول وتعزيز مساهمة القطاع في التنمية الجهوية المستدامة.




