
كشفت المؤشرات المقدمة خلال اللقاءات التشاورية الخاصة بإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية بإقليم الرشيدية عن معطيات مقلقة تعكس حجم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الإقليم.
وأبرزت هذه المعطيات أن نسبة الأمية تفوق 20 في المائة، في حين تتجاوز معدل البطالة 20 في المائة، وهي نسب تستدعي مضاعفة الجهود لخلق فرص شغل جديدة وتحسين الولوج إلى سوق العمل، خاصة بالنسبة للشباب والنساء.

كما أظهرت الإحصائيات أن أكثر من 41 في المائة من الفئة التي يفوق سنها عشر سنوات لم تستكمل مسارها الدراسي، ما يؤكد الحاجة الملحة إلى تطوير العرض التربوي والتكويني، وتعزيز الاستثمار في تنمية الرأسمال البشري باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة بالإقليم.
يُذكر أن هذه اللقاءات تأتي تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء جيل جديد من البرامج التنموية المندمجة القائمة على الالتقائية والفعالية في التخطيط الترابي، وإشراك مختلف الفاعلين المحليين في تحديد أولويات التنمية.



