الواجهةسياسة

إيمان صابر تكشف أعطاب بطء التنمية بورزازات وتتحدث عن “خيوط تُحرّك من وراء ستار”

كشفت إيمان صابر، رئيسة المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، عن أعطاب عميقة تعيق التنمية بالمدينة، مؤكدة أن ما يحدث لا يرتبط بقدرات ورزازات ولا بمؤهلاتها، بل بما وصفته بـ“جهات تُحرّك الخيوط من وراء الستار”.

وأكدت صابر في منشور على حسابها الشخصي على منصة “فيسبوك” أن المدينة بريئة، وأهلها أكثر سموّاً مما يُشاع، معتبرة أن المشكلة الحقيقية تكمن في “فئة تريد ورزازات أن تبقى راكدة وساكنة بلا أفق لأنها تقتات من هذا الركود وتخشى أي حركة تنموية”.

وأضافت المتحدثة أن عدداً من شباب المدينة ومقاوليها اضطروا إلى الرحيل “ليس رغبة في الابتعاد، بل لأن المناخ العام أصبح خانقاً، تُحارب فيه الأفكار قبل أن تولد ويُستهدف فيه كل ناجح لأنه مختلف أو لأنه يشبه نفسه”.

وأوضحت صابر أن ورزازات تحولت في السنوات الأخيرة إلى “ساحة لصراعات صغيرة تُدار في الخفاء”، مشيرة إلى أن الوضع يشهد “تحريضاً خفياً ومؤامرات تُحاك من طرف الفئة نفسها التي تخاف الضوء وتطفئ الطاقات”.

وانتقدت رئيسة المجلس الإقليمي للسياحة ما سمّتهم “أشباه المثقفين الذين يرفعون شعارات النضال بينما يوظفون الخطاب لابتزاز الامتيازات وتمويه الرأي العام”، معتبرة أنهم “لا يناقشون الأفكار بل أصحابها، ولا يهتمون بالمشاريع بل بتشويه القائمين عليها”.

وأضافت صابر أن هذه الممارسات جعلت أبناء ورزازات “أمام مفارقة مؤلمة: إما البقاء في مناخ يخنق الطموحات، أو الرحيل نحو فضاء أرحب لا تُقمع فيه المبادرات ولا تُشنق فيه الآمال”.

وختمت المتحدثة منشورها بالتأكيد أن الأمل ما يزال قائماً، لأن “المدن لا ينهضها المعرقلون والمنافقون، بل من يؤمنون بالمستقبل ويصرّون على زرع النور رغم الألم”، داعية إلى تحرير إرادة ورزازات من قبضة فئة “تخشى النهضة وتخاف من حركة التغيير”.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button