
شهدت المداخيل الضريبية في المغرب نمواً ملحوظاً بين سنتي 2021 و2024، حيث ارتفع إجمالي الضرائب المحصلة من 138.598 مليون درهم سنة 2021 إلى 202.615 مليون درهم سنة 2024، مع صدارة واضحة للدار البيضاء في حجم التحصيل.
وكشفت معطيات وزارة الاقتصاد والمالية أن جهتي الدار البيضاء والرباط وحدهما شكلتا حوالي 80% من إجمالي التحصيل الضريبي في 2024، بينما جاءت جهة درعة-تافيلالت في ذيل الترتيب بمساهمة ضئيلة، لا تتجاوز 0.2% على مستوى مديرية الرشيدية.
واحتفظت الدار البيضاء بنصيب الأسد من المداخيل الضريبية على مدى أربع سنوات، حيث سجلت نسباً تراوحت بين 59.4% سنة 2021 و58.6% سنة 2024، تلتها الرباط التي سجلت نسباً بين 18.3 و22.5%.
وجاءت طنجة في المرتبة الثالثة بنسبة متقاربة بلغت حوالي 4.5-5.1%، بينما حافظت مديريات الشرق وبني ملال والرشيدية على حصص منخفضة، ما يعكس محدودية النشاط الاقتصادي مقارنة بالمناطق الكبرى.
ويؤكد هذا التوزيع الجهوي التفاوت الكبير في النشاط الاقتصادي بين الجهات، حيث يتركز معظم التحصيل الضريبي في محور الدار البيضاء–الرباط، مقابل مساهمات محدودة لجهات مثل درعة-تافيلالت، رغم نموها السكاني المتزايد.



