
دعا الملتقى العلمي الدولي حول أمن الفعاليات الرياضية الكبرى، المنعقد اليوم الجمعة بالرباط، إلى اعتماد نموذج مندمج للحكامة الأمنية قائم على المقاربة الاستباقية والتنسيق العملياتي والتخطيط المحكم، يشمل مختلف مراحل التظاهرات الرياضية قبل وأثناء وبعد التنظيم، مع إشراك جميع المتدخلين من أجهزة أمنية وقضائية وسلطات ترابية وشركاء مؤسساتيين.
وأكد المشاركون في الجلسة الختامية للملتقى، المنظم حول موضوع “أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية”، على ضرورة تحديث الإطار القانوني والتنظيمي بما يواكب التطورات التكنولوجية والتهديدات الرقمية، مع وضع بروتوكولات واضحة لاستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وضمان حماية المعطيات الشخصية واحترام الحقوق والحريات.
كما أوصوا بالإدماج الممنهج للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وإحداث خلايا لليقظة الرقمية والسيبرانية لرصد التهديدات غير التقليدية، والتصدي للتضليل الإعلامي والأخبار الزائفة، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي عبر تبادل المعلومات والخبرات في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة والمخاطر السيبرانية.
وشدد المشاركون على أهمية حكامة الجماهير الرياضية عبر التحسيس والتأطير والمقاربة التشاركية، وتأهيل الموارد البشرية العاملة في تأمين الفعاليات الكبرى، مثمنين في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، في احتضان وتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.



