
مديرية التعليم بوزان تغرس 5000 شجرة في يوم واحد
تزامنا مع تنظيم قمة المناخ (كوب 25) بمدريد إسبانيا، أعطت المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي بوزان الانطلاقة الرسمية لغرس أزيد من 5000 شجرة في إطار برنامج شجرتي خلال يوم واحد تحت شعار “شجرتي رئتي”، حيث انخرط جميع التلاميذ على صعيد المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بوزان في هذا البرنامج من غرس 5000 شجرة بجميع المؤسسات التعليمية بوزان.
وأشرف السعيد البعلي المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بوزان أمس السبت 30 نونبر 2019 على مراسم إعطاء الانطلاقة لهذه المبادرة، وإطلاق حملة موسعة للتحسيس والتوعية بالثانوية الإعدادية ونانة.

ووفق بلاغ مشترك، توصل به “الواحة بوست” قدم المهندس محمد بنعبو رئيس المكتب الوطني لجمعية مغرب اصدقاء البيئة “الشريك البيئي للمديرية” خلال الجلسة الافتتاحية العامة لانطلاق فعاليات برنامج شجرتي، عرضا مفصلا حول الوضعية الراهنة للغابات عبر العالم، و المغرب بالخصوص.
وأكد بنعبو أن الغابة تشكل عنصرا أساسيا ضمن الثروة الإيكولوجية المغربية على اعتبار أنها تحتضن ثلثي الأصناف النباتية، إلى جانب ثلث الأصناف الحيوانية. حيث يعتبر المغرب أحد البلدان التي تتمتع بأصالة ثرائها البيولوجي، والبيوجغرافي، حيث تمتد التشكيلات الغابوية المغربية على مساحة كبيرة تمتاز بثراء وتنوع أصنافها النباتية التي تتميز أيضا بكونها قابلة للاستعمال في الأغراض الطبية والعطرية.
ويرى رئيس جمعية مغرب أصدقااء البيئة، أن ما يزخر به الإقليم يستدعي حماية المجال الغابوي واتخاذ جميع التدابير اللازمة لإحيائه بما في ذلك حمايته من آفة الحرائق والاندثار والإتلاف وتأمينه وتنميته،” نظرا للدور الهام الذي يضطلع به في عملية الحفاظ على التوازن الطبيعي والتنوع البيولوجي والبيئي والاقتصادي والاجتماعي لتحقيق تنمية مستدامة ومندمجة” .
وعرف هذا اليوم، يضيف البلاغ، تنظيم حملة تحسيسية موسعة لفائدة تلاميذ الثانوية الإعدادية ونانة تروم توعيتهم بأهمية الشجرة في المحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث وبالدور الكبير الذي يلعبه التشجير في الحفاظ على اتزان المنظومة الايكولوجية،حيث شارك التلاميذ السيد المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بوزان، وبحماس كبير، في غرس أشجار متنوعة بساحة مؤسستهم .
يذكر أن إقليم وزان يزخر بوسط إيكولوجي متنوع يضم ثروة نباتية هامة تحتوي على نباتات عطرية وطبية مختلفة وغطاء غابوي يمتد على مساحة تقدر بـحوالي 20992.8 هكتار، من أشجار الصنوبر والعرعا، ويأوي أصنافا مستوطنة نادرة ومهددة بالانقراض كالآوى وطيور مهاجرة وأخرى مستوطنة وحيوانات كثيرة.



