
علمت “الواحة بوست” من مصادر رسمية أن قرار إعفاء مديرة ثانوية الأمير مولاي رشيد التأهيلية بمدينة ميدلت صدر على المستوى الجهوي، وذلك بناءً على تقارير أنجزتها لجن تفتيش سبق لها أن حلت بالمؤسسة في مناسبات متفرقة.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه التقارير رصدت اختلالات على مستوى التدبير الإداري والمالي بالمؤسسة، ما عجّل باتخاذ قرار الإعفاء في حق المسؤولة المعنية.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر متطابقة أن الإعفاء جاء أيضاً على خلفية اختلالات مالية وتدبيرية مرتبطة بـجمعية مدرسة دعم النجاح، حيث تم الكشف عنها مباشرة بعد انعقاد مجلس التدبير وعرض الحصيلة السنوية للمؤسسة.
يشار إلى أن أساتذة المؤسسة قد نظموا وقفة احتجاجية تضامناً مع المديرة المعفاة، احتجاجاً على القرار الذي اعتبروه “مُجحفاً”، مؤكدين أن المعنية بالأمر قامة إدارية وتربوية مشهود لها بالنزاهة والاستقامة في أداء مهامها،
وأشارت مصادر “الواحة بوست” إلى أنه سيتم تعيين المعنية بالأمر في منصب آخر وفق ما يسمح به إطارها كـ”متصرف تربوي”، مع الاحتفاظ بحقها في إمكانية الترشح لاحقاً لمنصب الإدارة التربوية وفق المساطر المعمول بها.



