
حقق المنتخب الوطني المغربي تعادلا ثمينا أمام نظيره البرازيلي بنتيجة هدف لمثله، مساء السبت بمدينة نيوجيرسي، في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدا مرة أخرى حضوره القوي بين كبار المنتخبات العالمية.
ودخل “أسود الأطلس” المواجهة بثقة كبيرة، حيث فرضوا أسلوبهم منذ الدقائق الأولى عبر الاستحواذ على الكرة، والاعتماد على التمريرات القصيرة والتحولات السريعة، ما أربك المنتخب البرازيلي الذي اختار التراجع الدفاعي وانتظار فرص الهجمات المرتدة.
وترجم المنتخب المغربي أفضليته إلى هدف في الدقيقة 21، بعدما قدم إسماعيل صيباري لقطة فنية مميزة، أنهاها بتسديدة ذكية فوق الحارس أليسون بيكر، مانحا العناصر الوطنية تقدما مستحقا. وواصل أبناء المدرب محمد وهبي ضغطهم وصناعة الفرص، حيث هددوا مرمى “السيليساو” في أكثر من مناسبة.
ورغم السيطرة المغربية، تمكن المنتخب البرازيلي من العودة في النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما استغل فينيسيوس جونيور إحدى الفرص الهجومية وسجل هدف التعادل في الدقيقة 32.
وخلال الشوط الثاني، حاول المنتخب البرازيلي رفع نسق المباراة واستعادة السيطرة، غير أن التنظيم التكتيكي والانضباط الدفاعي للمنتخب المغربي حال دون تسجيل هدف ثان. كما أجرى الناخب الوطني تغييرات ساهمت في منح الفريق توازنا أكبر، ليظل “الأسود” قريبين من خطف الفوز في الدقائق الأخيرة.
وبهذا التعادل، يبعث المنتخب المغربي رسالة قوية في بداية مشواره بالمونديال، في انتظار مواجهتي اسكتلندا يوم 19 يونيو ببوسطن، وهايتي يوم 24 يونيو بأتلانتا.



