الواجهةعدالة

التضامن مع “العطاوي”فاضح ناهبي غابات الأرز يأخذ بعدا دوليا

لا تزال دائرة الحملة التضامنية الداعية إلى إطلاق سراح الناشط البيئي محمد العطاوي، المعتقل منذ الأسبوع الأخير من شهر شتنبر المنصرم، تتسع وتأخذ بعدا دوليا من خلال تفاعل نشطااء البيئة مع النداءات المتكررة لأصدقاء وعائلة العطاوي لإطلاق سراحه.

ولقيت الحملة التي أطلها الفاعل البيئي محمد بنعطا، رئيس فضاء التضامن بالجهة الشرقية، والعضو المؤسس للتجمع البيئي لشمال المغرب، الداعية إلى تمتيع ” محامي” الأرز بالأطلس، تجاوبا عريضا من لدن نشطاء البيئة وهيئات حقوقية مدنية وطنية وأجنبية.

الناشط البيئي، ورئيس جمعية ” تونفيت مستقبل الأرز والأروي”، “محمد العطاوي” تم اعتقاله على خلفية ملف يعود إلى عام 2010، إذ كانت المندوبية السامية للمياه والغابات قد رفعت دعوى قضائية ضد الناشط البيئي بسبب ما قالت إنّه رشوة تقاضاها من أحد أطرها في المنطقة، وصدر ضده حكم يقضي بحسبه سنة حبسا نافذا.

وتستغرب عائلة محمد العطاوي في تدوينات على صفحته ” الفيسبوكية”، ربط نشاطه الحقوقي والبيئي، الذي يحارب من خلاله “عصابات” تهريب شجر الأرز في إقليم ميدلت، والضواحي بتنفيذ حكم قضائي يعود لأزيدمن تسع سنوات.

يذكر أن العديد من الفيديوهات التي يصورها العطاوي بخصوص أعمال النهب التي تتعرض لها الثروة الغابوية بالأطلس تم ترويجها من لدن وسائل إعلام وطنية ودولية، فيما لا يزال الوضع على حالة بشهادات مصادر من المصالح المخول لها حراسة الغابة.

يذكر أن محمد العطاوي، الذي ينحدر من جماعة تونفيت، يقبع بسجن الرشيدية منذ اعتقاله، فيما تتنظر أسرته الصغيرة، التي تتفاعل بشكل شبه يومي عبر نمداءات للملك محمد السادس، أن يتم الإفراج عنه بعفو ملكي ليعود لأحضان الأسرة التي يعتبر معيلها الوحيد.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button