
كشفت تصريحات كاتب المجلس الإقليمي لتنغير احساين أوعنوز حجم التخبط الذي يعرفه تسيير المجلس خلال الولاية الجارية، بقيادة حزبه التجمع الوطني للأحرار للولاية الثانية، إذ وصف المتحدث “وضع المجلس الإقليمي وعدد من الجماعات الترابية بأنه لا يبشر بالخير “.
أوعنوز الذي كان يتحدث في حلقة نقاش بثها منبر جمعوي محلي مساء يوم الجمعة المنصرم علص صفحته الفيسبوكية، قدم صورة قاتمة لواقع تدبير الشأن المحلي من لدن المنتخبين الذي وصف تصرفاتهم بالسياسوية “، منتقدا زملائه الذين عرقلوا تمرير جدول أعمال الدورة العادية لمجموعة جماعات الواحة التي يترأسها بسبب ما أسماه ” تسييس تدبير الشأن المحلي”، معبرا خلال اللقاء ذاته عن مخاوف مسانديه، الذين تحولوا “بقدرة قادر” إلى معارضيه، من أن يستفيد رئيس المجموعة من ربح سياسي في المستقبل على خلفية ما وصفه بالتوزيع العادل لأوراش المجموعة على مستوى مشاريع فك العزلة التي تباشره المجموعة في المجالاتالترابية بإقليم تنغير بواسطة شاحنات وجرافات المجموعة.
ولمح أوعنوز، الذي يرأس جماعة تلمي الجبلية للولاية الثالثة على التوالي، إلى غياب رئيس المجلس الإقليمي لتنغير، الذي، قالت مصادر مطلعة ” إنه ألحق من لدن حزب التجمع الوطني للأحرار قبل أشهر قليلة بالفريق الإداري للجنة المالية بمجلس النواب كمتعاقد مع إدارة المجلس، في أفق تسوية وضعيته القانونية كموظف بالبرلمان من لدن زميله في الحزب الرئيس الطالبي العالمي”، وفق تعبير مصادر ” الواحة بوست”.
وفسرت مصادر من داخل مكتب المجلس الإقليمي لتنغير ما وصف بهروب رئيس المجلس بصحة الانتقادات التي كشف عنها كاتب المجلس احساين أوعنوز، الذي اختلف مع زميله محمد وادو نائب رئيس المجلس الذي حاول تقديم حصيلة إنجازات المجلس الإقليمي، والتنسيق الواسع المعمول به مع السلطة الإقليمية والمجالس المحلية، خلال حلقة النقاش المذكورة، مشددا(أوعنوز) على أن واقع تسيير المجلس لا يبشر بالخير وهو ما عجل بطرح سؤال “المجلس الاقليمي لتنغير على كف عفريت؟” من لدن العديد من المتتبعين.
وفي موضوع ذي صلة، عبرت شريحة عريضة من رواد شبكات التواصل الاجتماعي عن استغرابها لما كشف عنه خلال هذا النقاش من خلال استمرار كراء مقر المجلس الاقليمي لتنغير بمبلغ- شهري يقدر ب 65000 درهم ، بالاضافة إلى اقتناء سيارات فارهة في ظل تخبط المجلس في ضائقة مالية وتعثر مشاريع تزويد المداشر القروية بالماء الصالح للشرب الذي يعد من الاختصاصات الذاتية للمجلس، وفق الردود ذاتها.
وفي سياق متصل، وجهت انتقاذات لاذعة لرئيس جماعة بومالن دادس الذي يعتبر عضوا في المجلس الإقليمي لتنغير وهو يختار كرسي “المنشط الإعلامي ” لنقاش سياسي يضم عضوين من المجلس ذاته، بالإضافة إلى زميلين له من نفس الحزب الذي ينتمي إليه، بهدف ما أسماه ” المنشط ” تقييم عمل الجماعات الترابية بجهة درعة تافيلالت”، دون الالتزام بالعدالة الحزبية والمجالية المطلوبتين، حسب تعليقات العديد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي.



