سياسة

العثماني ينتقم من المنشقين ويقاضي مدير حملته الانتخابية

في خطوة مفاجئة، إنقلب سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على مدير حملته الانتخابية عبد الرحيم عباسي، من خلال طرده من عضويته المجلس الجماعي للمحمدية.

وقضت المحكمة الإدارية بالبيضاء، بتجريد مدير حملة الأمين العام لـ”البيجيدي” سعد الدين العثماني في انتخابات 2016، من عضويته بالمجلس، بعدما رفع العثماني دعوى قضائية ضده بدعوى مخالفة قرار الأمانة العامة للحزب والتخلي عن انتمائه السياسي.
وقالت مصادر مطلعة إن أمين عام المصباح أقدم على هذه الخطوة إثر عزل رئيس جماعة المحمدية حسن عنترة، وما تلاه بعد ذلك من أحداث، حيث قرر العباسي، الذي كان يشغل منصب النائب السابع للرئيس، مكلفا بالتعمير، أن يقدم ترشيحه لنيل رئاسة المجلس، بدون غطاء سياسي، ضدا على توجهات الحزب، قبل أن يرفض باشا المدينة قبول ترشيحه، مما دفعه لمقاضاة الباشا.

وأشار ت المصادر، إلى أن خطوة العثماني الهادفة إلى تجريد العباسي من عضويته تأتي للتخلص منه وكذا الرئيس السابق حسن عنترة وزوجة هذا الأخير، بعدما صدر حكم قضائي يلغي انتخاب الرئيسة الحالية المنتمية للبيجيدي إيمان صبير، خشية معاودة العباسي لمحاولته في الترشح للرئاسة مجددا.

واعتبرت مصادر “الواحة بوست” أن المصباح يصفي حساباته مع الأعضاء المنشقين عنه، وذلك بتجريدهم من عضوياتهم بالمجلس البلدي للمحمدية، حيث وجد مبررا لطرد العباسي متمثلا في اعتبار ترشحه للرئاسة لا منتم، إقرارا بتخليه عن حزبه، معتمدا في ذلك على المادة 51 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية، والمادة 20 من القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button