
جدد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء -سطات، التأكيد أن برنامج “100 يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسط”، ليس تواصليا فحسب وإنما هو “ديال العملْ والإنصات”.
وقال بوسعيد، في لقاء بوسكورة، أمام المئات من المشاركات والمشاركين في برنامج “100 يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسط”، إن مدينة بوسكورة، رغم ة قربها من الدار البيضاء، فإنها لم تنل حظها من التنمية ومحاربة المفارقات الاجتماعية والعمرانية”.
لذلك، يوضح بوسعيد، مخاطبا الحضور: “جئنا إليكم اليوم من أجل الإنصات إلى مشاكلكم كواجب يدخل في صميم عمل الحزب”، مشددا على أن هذه المبادرة لا علاقة لها بالانتخابات، بقدر ما تجيب عن حاجة المواطن البسيط المتعطش للتعبير عن مشاكله اليومية والتداول التشاركي في بلورة حلول لها.
وناشد المسؤول الحزبي شباب مدينة بوسكورة، والمواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية، المبادرة إلى التسجيل بغرض التصويت على من يرونه أهلا لتمثيلهم والدفاع عن مصالحهم وحقوقهم، وإن لم يكن مرشحا باسم حزب “الأحرار”.
وتابع أن “التغيير بيد المواطن وعدم أداء واجب التصويت يُبقي الوضع على ما هو عليه”، داعيا شباب بوسكورة تحديدا إلى استعادة الثقة في الأحزاب الجادة وفي التصويت الانتخابي، لإحداث التغيير، قائلا في هذا الصدد: “تسجلوا أولا، وعندما يأتي موعد الانتخابات فليتنافس المتنافسون… وإلى عجبناكم مرحبا وإلى ما عجبناكم راكم أحرار”.
وأوضّح المسؤول السياسي، من جديد، أن “الحزب من خلال هذا اللقاء، لم يأتي إليكم للقيام بحملة انتخابية، كما يزعم البعض، بقدر ما جئنا للإنصات إليكم والترافع من أجل تحقيق مطالبكم والدفاع على حقوقكم، التي عبرتم عنها من خلال هذا التمرين الديمقراطي”.



