المجتمعالواجهة

تنغير.. غرامات الكهرباء ترهق ساكنة العالم القروي

تعاني ساكنة ساكنة المناطق القروية التابعة لمراكز بومالن دادس، إكنيون، امسمرير، تيلمي وأيت سدرات الجبل العليا والسفلى وتودغى من غرامات متكررة يفرضها المكتب الوطني للكهرباء على المتأخرين في أداء الفواتير، ابتداء من فاتورتين متتاليتين فما فوق.

فعاليات مدنية متفرقة تؤكد أن الإشكال لا يكمن في مبدأ الأداء، بل في غياب وسائل إشعار واضحة، حيث لا يزور المكلفون فعلياً المنازل البعيدة ولا يتركون أي إشعار على العدادات، ما يجعل الأسر تفاجأ بالغرامات عند الأداء.

ويعتمد المكتب، وفق شهادات السكان، على “تعقيدات العدادات” كدليل على زيارة غير منجزة، وهو ما يعتبرونه تحايلاً يضر بمصداقية المؤسسة ويزيد من معاناة الأسر خاصة في المناطق الجبلية.

وتدعو الساكنة إلى اعتماد آليات إنذار واضحة مثل الرسائل النصية القصيرة، وزيارات ميدانية حقيقية، إلى جانب مراجعة قيمة الغرامات بما يراعي الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة للمنطقة.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت تستعد فيه أقاليم الجهة لاستقبال الشركة الجهوية متعددة الخدمات، التي ستعوض المكتبين الوطنيين للماء والكهرباء، وسط آمال بأن تسهم هذه التجربة الجديدة في تحسين الحكامة وتقريب الخدمات من المواطنين.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button