
أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، إلى جانب السيدة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، على إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” بمستشفى كينياتا الوطني في نيروبي، وذلك في إطار الرؤية الإفريقية المتضامنة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز التعاون جنوب-جنوب.

وتستهدف هذه المرحلة الجديدة من البرنامج زرع قوقعة الأذن لـ70 طفلاً كينياً يعانون من الصمم، بهدف تمكينهم من استعادة السمع والتواصل مع محيطهم، وهو ما يعكس البعد الإنساني لمبادرات المملكة المغربية في مجال الصحة والتضامن الإفريقي.

وقد استُقبلت سمو الأميرة من طرف السيدة راشيل روتو وعدد من المسؤولين الكينيين والمغاربة، قبل أن تقوما بغرس شجرة رمزية للأمل والسلام، تعبيراً عن متانة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

كما زارت سموها جناح الأنف والأذن والحنجرة بالمستشفى، لمتابعة الأطفال المستفيدين من العمليات التي أجراها فريق طبي مغربي بالتعاون مع أطباء كينيين، وشهدت توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة “صوت الأطفال” لتعزيز التعاون الطبي والإنساني في القارة الإفريقية.



