الواجهةثقافة وفن

تنغير.. قائد يحول إدارة استعمارية إلى مؤسسة للتعليم الأولي

الواحة بوست – نبارك أمرو

أمسمرير تطلق قريبا نحو 40 مركزا للتعليم الأولي

في مبادرة لقت استحسان الفاعلين التربويين والجمعويين والسياسيين والحقوقيين بالمنطقة، حولت السلطات المحلية بإقليم تنغير مقرا قديما يعود تاريخ بنائه إليى الفترة الاستعمارية إلى مؤسسة للتعليم الأولي تحتضن أبناء الموظفين والقوات المساعدة وساكنة الدواوير المجاورة للحي الإداري ” القشلة”.

وأكدت مصادر مطلعة أن هذا الفضاء النموذجي، الذي تحول بين من مركز إداري للاستعماري الفرنسي، وبعد كمقر لقيادة أمسمرير إلى فضاء للتربية والتعليم، يعد الأول من نوعه على مستوى جماعتي تلمي وأمسمرير، جاء تفاعلا مع الورش الوطني الذي تباشره وزارة التربية الوطنية بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتوفير التربية والتعليم والترفيه لجميع الأطفال البالغين سن التعليك الأولي.

وأوضحت المصادر ذاته أنه يجري حاليا الإعداد لإطلاق شبكة من مراكز التعليم الأولي، بهذه المنطقة الجبلية التي تعلو على سطح البحر بنحو ألفي متر، يقدر عددها بحوالي 40 مركزا يتوزعون على النفوذ الترابي لجماعتي تلمي وأمسمرير، أذ استفاد عشرات حاملي الشواهد من دورات تكونينية من تأطر أطر التفتيش والمراقبة التربوية التابعة للمديرية الاقليمية للتربية الوطنية إستعدادا لهذا الورش التربوي.

يذكر أن جمعية تنومي، إحديى الجمعيات الفاعلة بالمنطقة، سبق أن أشرفت قبل سنوات على بناء عشرات مراكز التعليم الأولي، سيتم تفعيلها كاملة بعد تجهيزها في إطار صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. هذا وتعرف قيادة أمسمرير، بمبادرة من السلطات المحلية ودعم من المجلس الجماعين لتلمي وأمسمرير وجمعيات المجتمع المدني والقطاع الخاص مبادرات تنموية نوعية تهدف بالأساس إلى تحسين ظروف عيش الساكنة الجبلية.

وفي السياق ذاته، تشهد مختلف المؤسسات التعليمية بالمنطقة ” رواجا تربويا” من خلال مبادرات عدد من المسؤولين الإداريين الجدد الذين حلوا بالمنطقة في إطار رتعيين متصرفي وزارة التربية الوطنية خريجي سلك الإدار التربوية بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين، الشيء الذي أسس لمقاربات تدبيرية تواصلية في المدارس العمومية خاصة في علاقتها مع الأسر وهيئات المجتمع المدني.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button