المجتمعالواجهة

درعة تافيلالت.. إستياء من استمرار ” التمثيل” على وزراء الصحة

الواحة بوست – نبارك أمرو

وصف رواد شبكات التواصل الاجتماعي، الاستعدادات الجارية، بحر هذا الأسبوع، بمختلف المؤسسات الصحية التابعة لأقاليم جهة درعة تافيلالت، تنغير ميدلت زاكورة ورزازات والرشيدية، وصفوها ب “تكرار نفس القطعة المسرحية” من لدن المندوبين الإقليميين للوزارة بهذه الجهة.

وأكدت مصادر مطلعة ل“الواحة بوست” أن تعجيل وزير الصحة خالد أيت الطالب، المعين من لدن الملك محمد السادس على رأس وزارة الصحة، كوزير مستقل ، بعد حوالي شهر فقط، بزيارة المؤسسات الصحية لدرعة تافيلالت، كشف عن الارتجالية في تدبير القطاع بجهة درعة تافيلالت، التي لا تزال محرومة من المستشفئ الجامعي ومن كلية الطب، وذلك من خلال تعبئة الموارد البشرية ومختلف التجهيزات التي لا يستفيد منها المرضى سوى خلال الزيارات الوزارية”.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن جميع المستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات فتحت أبوابها أمام المرضى، بمختلف المراكز الترابية التابعة للجهة، فيما جندت سيارات الإسعاف أمام هذه المؤسسات، الشيء الذي أثار استغراب المواطنات والمواطنين الذين لم يكونو على علم بقدوم الوزير.

وفي الوقت الذي، ينتظر فيها ساكنة الجهة، وكافة المغاربة تغيير واقع الصحة على يد الوزير الحالي، الذي أتى إلى المنصب من خارج الألوان السياسية، لكنه كمدير سابق للمستشفي الجامعي بفاس، يعرف جيدا واقع وآكراهات واختلالات القطاع، يستغرب العديد من المتتبعين لهذه الزيارة بواحدة من الجهات، التي سنيغي، وفق مصادر ” الواحة بوست”، جبر ضرر ساكنتها التي عانت الهشاشة وضعف الخدمات لعقود مضت”.

وتعتبر قلعة مكونة، التي شيدت فيها واحدة من أكبر المؤسسات الاستشفائية بإقليم تنغير، أكبر منطقة تحرك شبابها بشكل ملفت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، رفضا للمقاربات ” المسرحية” التي تواجه بها دائما زيارات الوزراء الصحة، الذين تعاقبوا على قطاع الصحة خلال الولاية الحكومية الحالية، والتي تنتهي فصولها بعد مغادرة الوفود الرسمية، بعودة الأطر التي تجيش من مناطق أخرى إلى مقرات عملها، كما تغادر الأطر التي تقطن بمختلف المدن الداخلية للاشتغال بالقطاع الخاص، وتعود بذلك معاناة فقراء الجهة إلى وضعها الطبيعي، تردف مصادر الموقع.

يذكر أن الوزير السابق أنس الدكالي قد قام بزيارة لمستشفيات أقاليم الجهة بداية يوليوز 2018، وقبله زار الوزير الحسين الوردي، في مارس 2016، دون أن يتغير واقع تدهور الصحة العمومية بدرعة تافيلالت، فهل سيضرب الوزير خالد أيت الطالب بيد من حديد على الفاسدين بهذا القطاع الحيوي، تتساءل الفعاليات المدنية والحقوقية والسياسية بالجهة، حسب ما رصدته ” الواحة بوست “ على شبكات التواصل الإجتماعي خلال اليومين الأخيرين.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button